حلم............ عربي!
كتبت عبارة في نهاية إعلان عن إحدى الشركات العقارية في الإمارات ( دبي.... حلم عربي ) بالفعل أوافق تماما على أن الفخامة والبذخ الذي يبديه الإعلان لا يترك مجالا للشك بأن هذه الرفاهية هي حلم عربي, وربما تكون أعلى بكثير من سقف الأحلام التي يحلم بها غالبية الشعب العربي, لا قصور فارهة, ولا جزر اصطناعية , ولا فنادق سبعة نجوم لا أشكك بأهميتها سياحيا, هذه المنشآت الخاصة بعلية القوم
أحلام إنساننا العربي المكافح ربما تتلخص بالستر, بأن يأتي آخر الشهر ولا يزال في جيبه شيء من راتب الشهر المنقضي, بأن يؤمن مسكنا متواضعا لأبنائه.
أحلام الشباب العربي هي أن يجد وظيفة محترمة, يستطيع من خلالها أن يصقل كفاءاته, أحلامه هي أن يستقر, لا أن يبقى عاطلا عن العمل... والحلم
أحلام الكثير من الأطفال العرب هو أن تؤمن لهم حياة مقبولة, بعضهم يحلم بألا يضطر إلى التجوال في الشوارع ليمسح زجاج سيارات لا يجرؤ أن يحلم بها, وقد يتمنى أن يلعب قليلا مع أطفال في الحديقة بدلا من أن يتحمل نهر المارة ممن يحاول أن يبيعهم العلكة.
أحلام الإنسان العربي في الأرض المحتلة أن يعيش في وطن, ألا تستبدل أحلامه بكوابيس الموت والفاقة والجوع, أن يرى أن قضيته تلاقي من يتعاطف معها من العالم المسكون بالصمت والتطنيش
أحلامنا ربما تختصر ببعض من الكرامة في هذه الأوطان...
لن أعتذر إذ أقول أن دبي ليست حلما عربيا, إذ ينتهي المعنى عند كلمة الحلم
أحلام إنساننا العربي المكافح ربما تتلخص بالستر, بأن يأتي آخر الشهر ولا يزال في جيبه شيء من راتب الشهر المنقضي, بأن يؤمن مسكنا متواضعا لأبنائه.
أحلام الشباب العربي هي أن يجد وظيفة محترمة, يستطيع من خلالها أن يصقل كفاءاته, أحلامه هي أن يستقر, لا أن يبقى عاطلا عن العمل... والحلم
أحلام الكثير من الأطفال العرب هو أن تؤمن لهم حياة مقبولة, بعضهم يحلم بألا يضطر إلى التجوال في الشوارع ليمسح زجاج سيارات لا يجرؤ أن يحلم بها, وقد يتمنى أن يلعب قليلا مع أطفال في الحديقة بدلا من أن يتحمل نهر المارة ممن يحاول أن يبيعهم العلكة.
أحلام الإنسان العربي في الأرض المحتلة أن يعيش في وطن, ألا تستبدل أحلامه بكوابيس الموت والفاقة والجوع, أن يرى أن قضيته تلاقي من يتعاطف معها من العالم المسكون بالصمت والتطنيش
أحلامنا ربما تختصر ببعض من الكرامة في هذه الأوطان...
لن أعتذر إذ أقول أن دبي ليست حلما عربيا, إذ ينتهي المعنى عند كلمة الحلم

3 Comments:
رغم ان مكاتب شركة إعمار تبعد عني مسافة أمتار فقط، ورغم كل الفضول حول تلك المشاريع التي نسمع عنها بدءاً بالبوابة الثامنة وانتهاء بما بعرف شو!! لم يخطر ببالي ان أجتاز تلك الامتار القليلة لأسألهم اي سؤال،
ليكون ماعاد عندي حلم بهالأيام
:D
By
IronMask, at 18 June, 2006 23:57
it is dreams.......only dreams....
the way i see it.... the arabs will always be dreaming... and only dreaming..
and cursing the time and the circumstances....
why...???... i guess they lost the will to do, the ability to be active.....
So let us dream.....
Cheers,
By
Unknown, at 24 June, 2006 02:49
أهلا وسهلا بكما
عزيزي ironmask
لا بد أن الحلم يحتاج منا أن نبقى قادرين على اقتراف فعل الحلم, لست أدري, أنا أحيانا احلم, وأحيانا أطرد تلك الأشباح من رأسي
عزيزي sam
يلزمنا إرادة التغيير من جهة, وتحديد نوعية التغيير المطلوب من جهة ثانية, إحدى المشاكل الأساسية هي أننا نعود إلى الوراء بدلا من السير إلى الأمام, هناك تركيبة اجتماعية سياسية اقتصادية غير شكل في هذه البلدان تقف في وجه أي تغيير حقيقي وإيجابي, وتغيير هذه التركيبة بحد ذاتها ليس بالأمر السهل, ويحتاج إلى الكثير الكثير من الوقت, وحتى ذلك الوقت, إن أتى, فإن الحلم سيبقى في حدود السقف الأدنى
تحياتي
By
alienation, at 26 June, 2006 23:39
Post a Comment
<< Home